الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
324
معجم المحاسن والمساوئ
نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ * نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنا كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ . ( القمر : / 34 و 35 ) فضل الشكر : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 56 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ رسله بمكارم الأخلاق ، فامتحنوا أنفسكم ، فإن كانت فيكم فاحمدوا اللّه واعلموا أنّ ذلك من خير وإن لا تكن فيكم فاسألوا اللّه وارغبوا إليه فيها » قال : فذكر [ ها ] عشرة : اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق والسخاء والغيرة والشّجاعة والمروءة قال : وروى بعضهم بعد هذه الخصال العشرة وزاد فيها الصدق وأداء الأمانة . ورواه الصدوق في « من لا يحضره الفقيه » ج 3 ص 361 و « الخصال » ج 2 ص 431 و « معاني الأخبار » ص 191 و « صفات الشيعة » ص 47 عن محمّد بن أحمد بن يحيى العطار رحمه اللّه قال : حدّثني أبي ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا ، لكنّه أسقط قوله : « واعلموا أنّ ذلك - إلى قوله - وارغبوا » . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 56 : عنه ، عن بكر بن صالح ، عن جعفر بن محمّد الهاشميّ ، عن إسماعيل بن عبّاد قال : بكر وأظنّني قد سمعته من إسماعيل ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّا لنحبّ من كان عاقلا ، فهما ، فقيها ، حليما ، مداريا ، صبورا ، صدوقا ، وفيّا . إنّ اللّه عزّ وجلّ خصّ الأنبياء بمكارم الأخلاق ، فمن كانت فيه فليحمد اللّه على ذلك ومن لم تكن فيه فليتضرّع إلى اللّه عزّ وجلّ وأسأله إيّاها » قال : قلت : جعلت